العالم والمدن وبيتك

اللعبة تجري على خريطة العالم الحقيقية: 208 دولة وداخلها آلاف المدن. أنت تسكن في مدينة وتبني فيها بيتًا؛ أما المدن فتملكها الأحزاب، فتعمّرها وتجمع الضرائب. المكان الذي تسكن فيه مهم فعلًا.

العالم ومدنه

الخريطة في الصفحة الرئيسية خريطة حقيقية، لا زينة. إن أبعدت رأيت العالم، وإن لمست دولة رأيت مدنها.

الألوان على الخريطة تعني الملكية: إن كانت مدينة بيد حزب فهي ملوّنة بلونه. وإن كانت هناك حرب رأيتها على الخريطة أيضًا.

ليست كل دولة مفتوحة للعب. الدولة المغلقة لا تُرسم على الخريطة إطلاقًا — لا يمكنك السكن فيها ولا فتح عمل فيها ولا إعلان الحرب عليها.

بيتك

في المدينة التي تسكن فيها يكون لك بيت. وللبيت خمس مراتب، ويتغير اسمه في كل مرتبة:

  1. خيمة
  2. عشة
  3. شقة سكنية
  4. بيت مستقل
  5. قصر

ترقّي بيتك بمالك الخاص. ولماذا ترقّيه؟ لسببين:

جزء من المال الذي تدفعه أثناء بناء البيت يذهب إلى خزينة الحزب المالك للمدينة. وهذا هو الجواب عن سبب سعي الأحزاب لجذب اللاعبين: السكان دخل.

الانتقال

يمكنك الانتقال إلى مدينة أخرى، لكنه قرار جدي:

هذا مقصود. لو كان اللاعب يهرب كل أسبوع من مدينة رُفعت ضريبتها لما كان للمدن معنى. السكن التزام.

ولا يوجد خروج كامل من المدينة؛ بل انتقال إلى أخرى فقط.

أن تملك مدينة

المدن لا يملكها اللاعبون بل الأحزاب. والحزب يأخذ المدينة بـالحرب. والملكية تجلب ثلاثة أشياء:

لكن الملكية ليست مجانية: كل مدينة تسحب من خزينة الحزب نفقة يومية. والحزب الذي تفرغ خزينته لا يستطيع الدفع فيقع على المدينة حجز.

في مدينة تحت الحجز تُقتطع المزايا: يهبط الدخل، ويضعف الدفاع، وتصغر حصة السكان. والنتيجة متوقعة — الناس ينتقلون منها. الحزب الذي يترك خزينته تتعفّن لا يخسر مزاياه فقط بل سكانه أيضًا.

أما ما يوفّر الراحة (تقصير الانتظار، الخصومات) فلا يمسّه الحجز. المقتطع هو الإنتاج، لا راحة اللاعب.

التعمير: تطوير المدينة

في المدينة التي تملكها يمكنك إقامة عشرة أبنية مختلفة. كل واحد يرتقي مرتبة مرتبة، ويطلب مالًا، ويأخذ وقتًا — يدخل في طابور ولا ينتهي فورًا.

التعمير يبقى بعد الفتح: إن أخذت مدينة من أحد صارت أبنيته لك. أما البناءات الجارية فتُلغى.

الضريبة

الحزب المالك للمدينة يحدد نسبة ضريبة. وكل من يجمع أرباح عمل تجاري في تلك المدينة يدفعها، والمال يذهب إلى خزينة الحزب.

الضريبة يغيّرها رئيس الحزب أو عضو له صلاحية «إدارة المدينة». والتغيير مدفوع أيضًا، فهو ليس زرًّا للّهو.

التوازن هنا من أجمل مواضع اللعبة: إن رفعت الضريبة كسبت أكثر، لكن الناس يذهبون إلى مدينة أخرى. لا أحد يريد فتح عمل في مدينة ضريبتها عالية. والمدينة الفارغة تضعف في الحرب. أي أن الطمع يُعاقب مباشرة.

نصائح